حصاة في قَعْر البحْر

الأحد، 6 أكتوبر 2019

مائدة القط


زوينة آل تويّه في 2:24 ص ليست هناك تعليقات:
مشاركة

عمدة كاستربردج


زوينة آل تويّه في 2:21 ص ليست هناك تعليقات:
مشاركة
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب

مترجمة وكاتبة

صورتي
زوينة آل تويّه
"أحبُّكِ كما يحبُّ البحرُ حصاةً في قعره، هكذا تمامًا يغمركِ حبّي." كافكا
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.